سهيل إدريس يرحل، لكن اﻵداب باقية

مجلة الآداب العدد 7-9 / 2008

غلاف مجلة الأداب عدد 7-9 / 2008غلاف مجلة الأداب عدد 7-9 / 2008
صدر العدد الجديد (7-9 / 2008) من مجلة الآداب. وفيه ملفّان، الأوّل عن اليهود العرب في دولة "إسرائيل"، وهو من إعداد د. زياد منى وشارك فيها كلٌّ من رحيلا مزراحي وشرون قومش وسامي شالوم شطريت. أمّا الملف الثاني فهو من إعداد عبد الوهّاب عزّاوي وهو بعنوان "أزمة الشعر العربي من منظور الشعراء الشباب"، وشارك فيه أكثر من 15 شاعرًا وناقدًا عربيّاً.
كما يتضمّن العدد الجديد دراستين مستقلّتين: الأوّل لهشام صفيّ الدين عن الاستشراقيين الجدد والاستعمار عن بعد، والثانية لجمال الدين الخضور بعنوان "مدن القبائل". وفي العدد قصائد (لحسن ناجي وسامي مهدي ومحمد رحو وبن يونس ماجن وزوليخة موساوي الأخضري وسالم مخّولي وزهرة مروّه وعبد الجواد العوفير وخالد الشوملي) وقصص (لناصر الربّاط ومحمود حسن عزّوز وعدلي الهواري وزكيّة علال) ومسرحية (لحازم كمال الدين) ومراجعات كتب (لعبد الله بوطيب وخير الله سعيد وإدريس الخضراوي) وحوار لم ينشر مع د. سهيل إدريس (أجراه الشاذلي زوكار)، فضلاً عن مواد أخرى. وعلى هذه الصفحة اخترنا لكم ما يلي:

العجزُ عن الرِّثاء
الاستشراقيّون الجدد والاستعمار عن بُعد: رجالٌ وآلياتٌ
امرأةٌ تقرأ جسدَها
أربع قصائد
اليهود العرب في دولة إسرائيل: في الذكرى الستّين لنكبة فلسطين
صِدام العرب اليهود بالصهيونية
كيف يَسْتملك الفنُّ التشكيلي الإسرائيلي التراثَ الفلسطيني؟
جداريّة بلا جدار (قصيدة إلى محمود درويش)
أزمة الشعر العربي من منظور الشعراء الشباب
الشعر حيٌّ يُرزق!
أزمة الشعر السوري الجديد: جيل التسعينيات
قصيدةُ النثر عجزتْ مثلَ أختها العمودية!
الشعراء العرب: لا غاوين يَتبعونهم
حوار لم ينشر مع د. سهيل إدريس
الدعوى ضدّ الآداب

العجزُ عن الرِّثاء

عايدة مطرجي إدريس

ما أقربَ الأمسَ من اليوم! لكأنّ نصفَ قرنٍ من الزمن ويزيد يمّحي لتبقى صورةُ ذلك الشابّ اللطيف ذي العينين العسليّتين الجميلتين تشعّان بريقًا يَنْفذ إلى القلب فيملأه حبّاً وابتسامةً عذبةً تُدْخل الطمأنينةَ والأملَ في المستقبل... ولتبقى صورةُ فتاةٍ في الثامنة عشرة من عمرها: ناصعةِ البياض كثلج المدينة التي نَزحتْ منها ذاتَ يوم، وعيناها شديدتا السواد، يملأُهما الخوفُ والحزنُ، وشعرُها كستنائيٌّ منكوش، طويلٌ، مجعّدٌ بعضَ الشيء، تضمّ إلى صدرها كتابًا، وتقف جامدةً أمامه... كما تقف اليومَ أمام برودةٍ ثلجيّةٍ عَمَّتِ الجسدَ الذي كان يضجّ بالحياة.

الاستشراقيّون الجدد والاستعمار عن بُعد: رجالٌ وآلياتٌ

هشام صفي الدين(*)

"أنا مسرور جدّاً بوجودي هنا اليوم لكون الأمير تركي [الفيصل] والأكاديمية الدولية للسلام يتمتّعان بعلاقةٍ خاصةٍ منذ وجوده في واشنطن. إنه عضو في مجلس إدارتنا. وإنه لشرفٌ عظيمٌ أن أكون بينكم جميعًا اليوم. عليَّ أن أشدِّد منذ البداية على أنّني أتكلّم بصفتي رئيسًا للأكاديمية الدولية السلام، لا باسم الأمم المتحدة، حيث أعمل مبعوثًا خاصّاً للأمين العامّ من أجل تطبيق القرار 1559." (تيري رود لارسن، "لبنان صورة مصغّرة عن الصراع في المنطقة،" مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية ، الرياض، 22/5/2007).
يحلو لـ "الليبيراليين" في العالم العربي اليوم نعتُ كلّ متحدّث عن تجدّد المشروع الاستعماري بالراديكالية أو الرجعية أو استخدام لغة بائدة. ولا نعلم إنْ كان هؤلاء يَدْرون أنّ العالم "اليبيرالي" الذي يدّعون الانتماءَ إليه يَزْخر ـ هو نفسُه ـ بإرثٍ ضخمٍ ومتنامٍ منذ انتهاء الحرب الباردة، يؤكّد تجدّدَ الفكر الاستشراقي والاستعماري وتطبيقَه عمليّاً... وإنْ بآليّاتٍ وأطرٍ مختلفة تتناسب وواقعَ العصر ومتطلّباته. ولكنْ، قبل الخوض في تجلّيات هذا الإرث في الإنتاج الثقافي أو في الممارسة العملية، يجب تعريفُ مفهوم "تجدُّد الاستشراق."

امرأةٌ تقرأ جسدَها

حسن ناجي (*).

امرأةٌ أنا،
خَلَقني اللهُ أنثى،
فمَنَحْتُ الأنوثةَ الخلود.
كنتُ قبلَ أن آتي، وسأبقى بعدَ أن أذهب.

حاشية:
   قال الزوج: أنتِ زوجتي، وتَقَدَّم.
   قال الآخر: أنتِ جسدٌ، وابتسَم.
   قال الشاعر: أنتِ هي أنتِ، فاشتعلتُ.

أُحاولُ أن أكتبَ نفسي. تقرأني النساءُ منهاجَ أنوثة، ويتهجّاني الرجالُ ترتيلَ صلاة.
أنا لا أكتب جسدي. لا أكتب روحي. أنا أكتبُني منذ ولادةِ الأنوثة حتى كتابِ الخلود.
كلُّ امرأةٍ خُلقتْ من حرف،
وأنا أبجديةُُ النساء
أنا لغةُ الرجال.

حاشية:
   الزوج: يرى الدنيا سريرًا.

أربع قصائد

سامي مهدي(*)

أيام سود

أيّامٌ سودْ
مِسبحةٌ من خَرَزٍ أسودَ
في يدِ شيطانْ
يتسَلّى بالتسبيحِ بها
وهْوَ يرى الإنسانْ
يُقْلى بدمٍ، ويُتَبَّلُ بالخوفِ،
وبالبُهتانْ
من جارٍ شرّيرْ
أو خصمٍ موتورْ،
أو أيِّ غريمٍ يجهلُه،
أو أيِّ فضوليٍّ، أيِّ طفيليٍّ،
أيِّ حسودْ .
...
أيّامٌ سودْ
لا شيءَ يؤكَّد، أو يُضْمَنُ فيها،
لا صوتَ يُمَيَّزُ بينَ الأصواتْ
لا حيًّا تُذكَرُ سيرتُه،
أو ميْتًا يُعرَفُ مِنْ خَلَلِ الأمواتْ.
والعيشُ اليوميُّ مغامرةٌ
في غابِ المجهولْ:
فالموتُ رديفُكَ في البيتِ،
وفي الشارعِ،
في الحقلِ، وفي المسجدِ،
في أيِّ مكانٍ تأتيهِ،

اليهود العرب في دولة إسرائيل: في الذكرى الستّين لنكبة فلسطين

نضالٌ من أجل استعادة هويّةٍ صادرتْها الصهيونية

ملفّ من إعداد وتقديم: زياد منى(*)
المشاركون: شرون قومش، رحيلا مزراحي، سامي شالوم شطريت

"المزراحيم" مصطلحٌ عبريّ جامع يُستخدم للتعريف باليهود الشرقيين الذي كانوا يعيشون في البلاد العربية، وفي بلادٍ أغلبيةُ سكّانها مسلمون.
أصلُ المفردة هو "زرح" بمعنى "أشرق،" وهو مصطلحٌ يُطلق عليهم؛ ولكنّ كلّ قسمٍ منهم يعرِّف نفسَه بالبلاد التي أتى منها أصلاً: يهودي ـ مغربي، يهودي ـ جزائري، يهودي ـ فلسطيني (لا يوجد يهودي فلسطيني!)، الخ...

صِدام العرب اليهود بالصهيونية

شَرونْ قومِشْ
نقله إلى العربية من الإنكليزية: سماح إدريس

"أُصبتُ بخيبة أملٍ إزاء ما وجدتُه في الأرض الموعودة، خيبةِ أملٍ إزاء العنصرية الـمُمَأْسَسة. إنَّ الاهتمامَ الأساسَ الذي كانت تُبْديه إسرائيل حيال اليهود القادمين من الدول الإسلامية هو في وصفهم خزّانًا لليد العاملة الرخيصة. لقد احتاج بن غوريون إلى اليهود 'الشرقيين' لكي يَحْرثوا آلافَ الدونمات من الأراضي التي خلَّفها الفلسطينيون وراءهم حين طَرَدتْهم القواتُ الإسرائيليةُ عام 1948".
نعيم جلعادي1

  1. 1. G.N. Giladi, Discord in Zion (London: Scorpion Publisity, 1990), p. 4. ونعيم جلعادي يهودي عراقي هاجر إلى إسرائيل في الأربعينيات. انخرط أولَ الأمر في النشاط الصهيوني في العراق. وبعد هجرته إلى إسرائيل أذهلتْه الممارساتُ المتّبعة تجاه المزراحيم، وساهم في النضال الذي يشنّه "الفهودُ السودُ." يروي أنّه "مع الاجتياح الإسرائيلي للبنان عامَ 1982، ومع مجازر صبرا وشاتيلا التي تغاضى عنها الإسرائيليون، كان قد نَفَدَ صبري من إسرائيل. فصرتُ مواطنًا أميركيّاً، وتيقّنتُ من التخلّي عن مواطنيتي الإسرائيلية."

كيف يَسْتملك الفنُّ التشكيلي الإسرائيلي التراثَ الفلسطيني؟

رحيلا مزراحي

مقدّمة
قامت الحركةُ الصهيونية، وبعد ذلك دولةُ إسرائيل، بجهودٍ كبيرةٍ لربط ثقافة مهاجريها الأوروبيين بالتراث المحلّي، الذي هو جزءٌ لا يتجزّأ من تراث المنطقة العربية، وذلك في إطار ادّعاء "عودة شعب أصلي إلى وطنه بعد ألفيْ عام." ولذا تبنّت الحركةُ الصهيونيةُ عناصرَ مختلفةً، أصلُها في التراث الفلسطيني؛ أو أنها، بلغةٍ نقديةٍ ما، استملكتْها لمصلحتها.

جداريّة بلا جدار (قصيدة إلى محمود درويش)

سامي شالوم شطرِيت
نقلها عن العبرية إلى الإنكليزية: دينا شونرا، نقلها عن الإنكليزية إلى العربية: سماح إدريس، قارنها بالأصل العبري: أنطون شمّاس

أزمة الشعر العربي من منظور الشعراء الشباب

ملف من إعداد وتقديم: عبد الوهاب عزّاوي (شاعر من سورية)

أهناك أزمةُ شعرٍ فعلاً؟ وهل من المنطقي وضعُ تصنيفٍ زمنيٍّ للشعراء؟
من الضروري رصدُ تأثير المتغيّرات السياسية والاجتماعية الأخيرة على بنية الشعر وأسئلته وعلاقته بالمتلقّي. فقد حملت العقودُ الخمسةُ الأخيرة من المتغيرّات ما قد يوازي قرونًا سبقتْها، وتركتْ آثارًا خطيرةً في الإبداع، وبشكلٍ خاصّ عند شعراء التسعينيات والألفين بعد تراجع التيّارات السياسية الكبرى، وتراجُعِ المؤسّسات التي كان لها دورٌ كبيرٌ في دعم العديد من الشعراء والأدباء. ووصل الأمر الآن إلى حالةِ "زوغانٍ" في المشروع الثقافي والإيديولوجي مع فقدان الشعر لجمهوره التقليدي، وصعودِ تيّاراتٍ إبداعيةٍ جديدةٍ يَسْبح معظمُها في الفراغ بلا مشروع جِدّيّ. وترافَقَ ذلك مع تبرّؤٍ من الآباء الشعريين، وقطيعةٍ مع الموروث الشعري العربي، وسيطرةِ مفاهيمَ غامضةٍ وغير مؤصَّلةٍ باسم "الحداثة" تبرِّر هذه الفوضى. والأهمّ في اعتقادي هو أزمةُ الذهنية الشعرية لدى جيلٍ يائسٍٍ ومقموع ومقطوعِ الجذور... مع وجود استثناءاتٍ هامةٍ استطاعت بلورة مشروعٍ خاصٍّ على المستوى الفردي.

الشعر حيٌّ يُرزق!

محمد ديبو
أزمةُ الشعر، موتُ الشعر، تهافتُ الشعر، اضمحلالُ دور الشعر: هذا قليلٌ مما تُتْحفنا به وسائلُ الإعلام اليومية، حتى غدت هذه "الأزمةُ" مسلَّمًا بها. وهو ما يَطرح سؤالاً مقلوبًا: مَن يروِّج لموت الشعر؟ ولماذا يخيفهم الشعرُ إلى حدِّ دفنِه حيّاً؟

أزمة الشعر السوري الجديد: جيل التسعينيات

هايل محمد الطالب
لو استعرضْنا تاريخَ الشعر العربي في فتراته المتعاقبة، فلا بدّ من أن نتوقّف عند محطّاتٍ مهمّةٍ فيه، قام بها شعراء معيّنون. فعلى سبيل المثال، لا يمكن أن نتخيّل الشعرَ العربي من دون أبي تمّام أو المتنبّي أو أبي نواس، إذ إنّ كلّ واحدٍ منهم أحدثَ نقلةً فنيةً في مسيرة الشعر العربي حتى جاز أن يُعَدّ مرحلةً في ذاتها، أو نهجًا شعريّاً قائمًا بذاته. وفي المقابل، فإنّ حركة الشعر لن تتأثّر بغياب شاعرٍ كأبي العتاهية، لأنه، مع كثيرين غيره، لم يَخْرجوا بالشعر عن إطار السائد أو المتعارَفِ عليه فنيّاً. وإذا انطلقنا إلى حركة الحداثة في القرن العشرين، فلا يمكن إلاّ أن نتوقّف مثلاً عند السيّاب أو قبّاني؛ قد نختلف عليهما فنيّاً، لكننا لن نختلف على النهج التجديدي الخطير الذي أحدثه كلٌّ منهما في مسيرة الشعر، سواء على صعيد اللغة الشعرية كما عند قبّاني، أو على صعيد توظيف بنًى جديدةٍ في تركيب القصيدة، كالأسطورة مثلاً عند السيّاب. ومن هنا يمكن أن نُدْرج شعرَ البارودي وشوقي وإبراهيم ضمن سياق الشعر التقليدي للشعر العبّاسي والأموي، وبذلك ينتمي شعرُهم فنيّاً إلى عصورٍ مضت أكثرَ من انتمائه إلى العصر الذي أُنتج فيه.

قصيدةُ النثر عجزتْ مثلَ أختها العمودية!

سامر أبو هوّاش
لو افترضْنا وجودَ مَن يدعو إلى مسابقة شعرية، وأنّ هناك جمهورًا من المستمعين يحدِّد الشاعرَ الأفضل والقصائدَ الفضلى. ولنفترضْ أنّ "الموضوع" الأول الذي سيجري التنافسُ عليه هو أحداثُ الحادي عشر من أيلول: مَنْ أفضلُ شاعرٍ يَكتب قصيدةً عن هذا الحدث التاريخي المجلجِل الذي شاء الحظُّ أو القدرُ أو منعطفاتُ التاريخ أن يقع في صلب حياة جيلنا، وربما أجيالٍ أخرى ستأتي؟

الشعراء العرب: لا غاوين يَتبعونهم

تمام التلاوي
ثمانمئة شخصٍ تقريبًا حَضَروا أمسيةً شعريةً أقيمتْ في نيسان 2007 في نيويورك لبعض شعراء أميركا الجدد. نعم، ثمانمئة شخص! ومع هذا، تعلو أصواتُ شعرائها اليوم لربط الشعر الأميركي بالحياة الأميركية، وإدخالِ اللغة الشعرية إلى اللغة اليومية، وتزداد المنتدياتُ والجمعياتُ الشعريةُ سنةً بعد سنة. أما الشعر العربي فما يزال مشغولاً بنزاعاته الداخلية التي لم تتغيّر مَحاورُها منذ أكثر من خمسين سنة، ويزداد هو وشعراؤه ابتعادًا وعزلةً عن المتلقّي وعن الحياة العربية، ويقلّ تأثيرُه أو ينعدم في الإنسان العربي، ابتداءً بمضامينه الإنسانية وليس انتهاءً بلغته.
طوال العقود الأخيرة الماضية، ساهم الشعراءُ والنقّادُ العرب، والمنابرُ الإعلامية، يدًا بيدٍ مع الأنظمة الديكتاتورية، والعولمة، في إقصاء الشعر العربي عن الحياة العربية، إراديّاً أو لاإراديّاً، وبطرقٍ ووسائلَ عدّةٍ لا تقلّ قسوةً وفعّاليةً. وسنقوم في ما يلي باستعراض أدوارهم (الشرّيرة) هذه، بعد إيجازِ دورَي العامليْن الآخريْن ـ أي الأنظمة المذكورة والعولمة.

حوار لم ينشر مع د. سهيل إدريس

عن الشعر، والكِتاب، والحبّ، وشراءِ الأقلام
أجراه: الشاذلي زوكار
نشرت الزميلة الصباح التونسية في منتصف آذار 2008 حديثًا أجراه الأستاذ الشاذلي زوكار مع مؤسِّس الآداب وصاحب دار الآداب والروائي والمترجم واللغوي والناشط د. سهيل إدريس (1925 ــ 2008). وكان هذا الحوار قد أجري في 15/5/1993، ولكنّه لم يُنْشر إلاّ بعد وفاته. والآداب تعيد نشر هذا الحديث المهمّ تعميمًا للفائدة.

الدعوى ضدّ الآداب

ما زالت الدوريّات والمواقع الإلكترونيّة العربية تنشر المقالات الشاجبة لخطوة فخري كريم القمعية ضدّ مجلة الآداب ورئيس تحريرها ومديرتها المسؤولة (بعد أن سَحَبَ الدعوى عن سهيل إدريس قبل وفاته إثر الاستنكارات الهائلة التي لا بدّ من أن تكون قد أشعرتْه بالصَّدمة).
هنا ننشر مقالةً واحدةً فقط بسبب ضيق المجال، علمًا أن الدعوى تأجّلتْ إلى ما بعد انتهاء "العطلة القضائية."

الآداب